ad_728X90

موقع برس بي يهنيء الكاتب \عبدالله صالح الحاج لفوزه بمسابقة برس بي الثالثة للكتابة

Press Bee
بواسطة Press Bee أبريل 15, 2018 22:30

 المقالة الفائزة بمسابقة برس بي الثالثة للكتابة

 

#الغزو-الفكري-والثقافي-اشد-خطرآ-من-الحرب

بقلم/عبدالله صالح الحاج

الغزو وما ادراك ما انواع الغزو الغزو قد يكون من خلال الغزو بالقوة العسكرية وبحيث يدخل الاعداء بجيوشهم وقواتهم العسكرية حرب وعدوان مباشر على امة من الامم او دولة من الدول لسبب من الاسباب او لحجة من الحجج وما اكثر الذرائع والحجج المفتعلة في هذا العصر من الاعداء

جيوش ومقاتلين الاعداء عادتآ ما يكونوا مدججين بأحدث الاسلحة المتطورة الفتاكة وبحيث تدور رحا المعارك الطاحنة في ميادين وساحات القتال في حرب حامية الوطيس ومن ينتصر ينتصر مثل هذا الغزو معروف من خلال المواجهة وجه لوجه تحسم المعركة بالنصر لاحد الفريقين وقد يستعيد الطرف الاخر المنهزم قواه وينتصر على الطرف الاول المنتصر والمعارك من المعروف انها كر وفر والحرب خدعة

ولاتستغربوا حينما نقول ان النصر من عند الله ينصر من يشاء من عباده وعليه فأن معيار النصر لايكون محكوم بكثرة العدد ووالعتاد والعدة بقدر مايكون هو بقوة الايمان والثقة الكاملة بنصر الله

كما ان الامر يتطلب الاعداد عتادآ وعدتآ وتوعية وتعبئة فكرية في كل الاوساط وعلى مختلف الشرائح الاجتماعية لمواجهة الاعداء ورفع المعنويات العالية بشحذ الهمم وخلق الدافع القوي في النفوس للجهاد في سبيل الله لصد اي عدوان والتصدي له والانفاق في سبيل ذلك وبذل الغالي والنفيس بالتضحية بالنفس والمال لنصرة الحق على الباطل ولن يتحقق النصر للحق على الاعداء الا بالاستقامة على نهج الله والصراط المستقيم وتنفيذ كل اوامره واجتناب كل نواهيه وما حرم .

كانت هذه مقدمة بسيطة للدخول للنوع الاخر من الغزو والذي يعد اخطر واشد ضررآ على افراد وجماعات شعوب المجتماعات العربية والاسلامية بأسرها والذي يعد اسرع انتشارآ واكثر وغزوآ للعقول والنفوس وسرعان مايتغلغل ويصل الى داخل كل اسرة وفرد من افراد الاسرة والمجتمع  الا وان هذا الغزو هو الغزو الفكري والثقافي الموجه من اليهود والنصارى اعداء الامة المحمدية منذ بعث وحتى قيام الساعة

من المعروف ان اليهود والنصارى اعداء الاسلام والمسلمين يكيدون كيدآ عظيمآ للعرب وللمسلمين والاسلام
ويحاولون المرة تلو المرة على مدى التاريخ والازمان ليردوا المسلمين كفارآ حسدا وليظلوهم عن الحق نهج الله والطريق المستقيم .

الغزو الفكري والثقافي لاجيال امتنا العربية والاسلامية هذا هو الخطر العظيم والذي يهدد كل بيتآ واسرة وكل دولة وشعب من شعوب الوطن العربي والاسلامي

فحينما تنهار المبادئ والقيم الاخلاقية والانسانية الاسلامية لديننا الاسلامي الحنيف في اوساط المجتماعات العربية الاسلامية وتنعدم ويظهر في اوساط الشباب والشابات الانحطاط الاخلاقي لكل المبادى والقيم الاسلامية بتقليد اليهود والنصارى بعاداتهم وتقاليدهم السيئة والتي لاتنسجم بأي حال من الاحوال مع مبادئ وقيم واخلاق الاسلام هذا التقليد الاعمى والغير واعي يكون معول هدم سرعان مايؤدي الى انهيار كيان البيت العربي والاسلامي الاصيل هذا التقليد لشباب وشابات دول الغرب على سبيل المثال في اللبس والحلاقة والاختلاط بإسم التحضر والحضارة ليست الحضارة بتقليد اليهود والنصارى والتشبه بهم في اي شيئآ من امور الحياة طالما نهى ديننا واسلمنا التشبه باليهود والنصارى

بالفعل لقد استطاع اليهود والنصارى تحقيق اهدافهم وذلك من خلال الغزو الفكري والثقافي ومن دون ان يبذلوا اي جهد في ذلك غير جهدآ يسير

حيث ساعدهم على ذلك التطور التكنولوجي في وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وواتساب ومواقع الكتروني اباحية دون رقيبآ وحسيب وبالطبع صار التلفون اللمس في متناول الصغير والكبير المرأة والرجل الشباب والشابات وسرعان مااصبح اداة هدم اخلاقي وانساني ذو اثر سلبي عظيم في معظم الاحيان الا من رحم الله نظرآ لسوء الاستخدام هذا التطور سلاح ذو حدين وخصوصآ حينما تصير الحرية مطلقة بلاد حدود ودون قيدآ وشرط ودون رقابة من الوالدين واولياء الامور على ابنائهم وبناتهم من الشباب والشابات ومتابعتهم وتربيتهم التربية الحسنة على منهاج هدي الله الله الله .

Press Bee
بواسطة Press Bee أبريل 15, 2018 22:30
  1. عبدالله صالح الحاج أبريل 17, 20:10

    #أمريكا-تحارب-الإسلام-والعرب-ولها-أطماع-إستعمارية
    بقلم الكاتب/عبدالله صالح الحاج

    أمريكا لن تقف أطماعها الإستعمارية الجديدة عند سقفآ معين فهي تحلم أحلام شيطانية تحلم بحكم العالم والسيطرة عليه وعلى كل اراضي دول العالم وخصوصآ منها التي تكتنز في أعماق أراضيها الخيرات والثروات والتي لم تستخرح بعد كالذهب الاسواد والمعادن النفيسة والنادرة الوجود وكذلك والتي تتميز بموقع جغرافي عالمي هام وفيها منافذ بحرية هامة تعتبر حلقة وصل مابين الشرق والغرب وتربط قارات العالم الجديد والقديم ببعضها البعض .

    ولعل هناك تساؤلات ذات أهمية وذات أبعاد سياسية للتهديدات الأمريكية والتي يطلقها ويعلنها الرئيس رونالدو ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية مؤخرآ حيث صار يحث الخطى المتسارعة لخلق لأمريكا نفوذ أكبر وهيمنة وسيادة وسيطرة على دول العالم كافة في الشرق والغرب وحتى تكون الولايات المتحدة الأمريكية هي صاحبة القرار الوحيد والمتحكم الرئيسي فيما يخص أنظمة الحكم لدول العالم والشأن الداخلي في أي دولة من دول العالم وخصوصآ من تلك الدول التي لاتخضع ولاتلبي ولاتنفذ توجيهات وأوامر البيت الأبيض والكنجرس الأمريكي والذي يدار من اليهود اي بمعنى أن السياسة الأمريكية مسيرة وبأيدي اليهود وعلى هذا فأن السياسة الأمريكية وجميع توجهاتها تخدم اليهود وتعمل على تحقيق أهدافهم ورعاية وحماية مصالحهم في جميع بلدان العالم واي دولة تعادي اليهود فأنها تعادي أمريكا وأمريكا لها بالمرصاد

    وكذلك الأمر بالنسبة لأي دولة تحاول أن تنافس أمريكا في أي مجال من المجالات واي علمآ من العلوم
    أمريكا تسعى لكسر شوكتها وتعمل على تحطيمها وتكسيرها وتدميرها وتفتيتها ولنا مثل في هذا الأمر خير دليل فيما عرف بالاتحاد السوفيتي سابقآ استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية تحطيم وتدمير وتفتيت الاتحاد السوفيتي الدولة الكبرى والعظمى والتي كانت الند لأمريكا والمنافس الوحيد بعد تحطيمها وتدميرها انفردت أمريكا بالقطبية على العالم واختلال توازن القوى والعالمي فيما بين القوى حيث كانت الاتحاد السوفيتي بمثابة الكفة التي تعادل كفة أمريكا من حيث النفوذ والسيطرة أمريكا لها حلفاء وأيضا الاتحاد السوفيتي لها حلفاء

    وبعد تحطيم وتدمير وتفتيت الاتحاد السوفيتي صارت أمريكا تحارب وتدمر الدول الحليفة للاتحاد السوفيتي على سبيل المثال ليبيا تم تدميرها كون نظام الحكم فيها كان اشتراكي موالي وحليف للاتحاد السوفيتي بالدرجة الأساسية ولايعترف بإسرائيل ويرفض التواجد الأجنبي في المنطقة العربية لهذا تم القضاء عليه

    الان التهديدات الأمريكية موجة لسوريا وباتت الضربة على وشيكة الوقوع وبالفعل صارت الضربة لسوريا بعد تصريحات الرئيس الأمريكي رونالدو ترامب وتهديداته بضرب سوريا وتحطيمها وتدميرها والقضاء على نظام حكم بشار
    لماذا سوريا تلقى من الرئيس الأمريكي بالضرب سوريا من المعروف انها احدى واهم الدول الحليفة للاتحاد السوفيتي ونظام الحكم فيها اشتراكي
    بصرب سوريا وتحطيم قدراتها وترسانة الأسلحة العسكرية فيها روسية وحينما تقدم أمريكا على ضرب سوريا فهي اي أمريكا تستكمل القضاء على حلفاء روسيا حاليآ وذلك بتحطيم وتدمير مايمتلكون من قدرات عسكرية وأسلحة روسية وحينما تقضي أمريكا على حلفاء روسيا تكون بذلك قضت على روسيا وحلفائها في العالم وتصبح روسيا ليس لها ثقل في العالم كما لاننسى سوريا موالية لإيران وإيران تنافس أمريكا في الطاقة وبناء المفاعلات النوية لإنتاج الطاقة والتي تستخدم وتسخر لأغراض صناعة الأسلحة وأسلحة الدمار الشامل والتي تشكل تهديدآ لأمريكا وإسرائيل في آن واحد

    ونقول ايضآ لماذا التهديد والوعيد من رونالدو ترامب الرئيس الأمريكي بضرب سوريا سوريا حلفية سوريا وموالية لإيران ولماتمتلكه من ترسانة أسلحة روسية تشكل اكبر خطر على إسرائيل
    لهذا فالضربة لسوريا على أكبر احتمال حتمية وشيكة الوقوع وحينما تضرب أمريكا سوريا وتحطمها وتقضي عليها وعلى نظام حكم الرئيس بشار الأسد
    هذه الضربة هى بمثابة صفعة موجة من امريكا والرئيس الامريكي رونالدو ترامب لروسيا ولايران معآ والهدف من هذه الضربة ايضا تأمين وحماية إسرائيل بالقضاء على الخطر الذي يهددها وهو على مقربة منها والمتمثل بترسانة الأسلحة الروسية والتي تمتلكها سوريا ونظام بشار الأسد الذي يشكل اعظم خطرآ عليها في الوقت الراهن كونه حليف لروسيا وموالي لإيران وهو لايعترف بإسرائيل ويرفض تواجد القوات الأجنبية في المنطقة العربية والإسلامية لهذا اخذ الرئيس الأمريكي على عاتقه هم القضاء على الرئيس السوري بشار الأسد وتحطيم وتدمير القدرات العسكرية السورية والبنية التحتية لسوريا عموماً وحتى لاتقوم لها قائمة حاضرآ ومستقبلا

    أمريكا لها أهداف أستعمارية لنهب ثروات وخيرات البلدان والدول ولحكم العالم والسيادة عليه وتحارب في نفس الوقت كل من ينافسها في مجال إنتاج الطاقة وبناء المفاعلات النووية وكذلك تحارب الإسلام وتسعى للقضاء على حلفاء روسيا وكل من لم يعترف بإسرائيل ويحاربها ويعاديها فأمريكا عدوه الأول وأمريكا لهم بالمرصاد .

    بالفعل وليس مجازفة بالقول
    أمريكا هي الشيطان الأكبر بالفعل في العالم والتي صارت وبات وأصبحت تشكل خطرآ كبير يهدد أمن وأستقرار دول العالم كافة بأسرها فياترا متى سيتم الخلاص من هذا الشيطان الأكبر?! والمتمثل بأمريكا ورئيسها رونالد ترامب أرهب العالم بتهديداته وضرباته لسوريا بالأمس واليوم وكل يوم يتوعد بضرب دولة أخرى فياترا الضربة القادمة على أي دولة?!

    الرد على هذا التعليق
عرض تعليقات

أضف تعليقاً

<

ad

أخر المستجدات

كاريكاتير

مقالة

تصويت

كيف كانت نتيحة الانتخابات المصرية؟

عرض النتائج