إما أن تقدم فيديو يثبت أنه حياً أو سيكون محمد بن سلمان في خطر بالغ.. ما الذي يجب أن تفعله السعودية الآن؟

لا يزالُ اللغز قائماً. دخل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، المعروف بانتقاده للحكومة السعودية وولي عهدها، إلى القنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول، ولم يخرج منها أبداً. يقول المحققون الأتراك الذين يبحثون في اختفائه إنه قُتِل، أو ربما جرى اختطافه، داخل القنصلية من قبل فرقة سعودية تتألف من 15 فرداً. فتحت هذه المزاعم النار على المملكة العربية السعودية، التي تنفي ارتكابها أي مخالفات. وكما يشير السعوديون، وهم على صواب، لا يمتلك المحققون الأتراك أدلة قاطعة. فالشيء الوحيد الذي نعرفه هو أن خاشقجي ذهب إلى القنصلية يوم الجمعة 28 م

( برس بي PRESSBEE ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.