هوامش على أيام الاستفتاء

برس بي - نون بوست :

انتهت معركة الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي أجبر السيسي المصريين عليها، مُكرهين دون اختيار، وأيًا كانت نتيجتها فقد كانت معركة فارقة، شهدت تغيرًا جديدًا فيما يخص الساحة السياسية المصرية.





مرّت حزينة أيام الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي استيقظ الشعب فوجد مجلس نوابه يُجهزها وتفاجأ بتحديد تواريخ التصويت على تمرير هذه التعديلات، بشكلٍ لا يُتيح لأحد - مع التسليم بعوار العملية برمتها - قراءتها ومطابقتها بمنطق العقل الإنساني في علاقة الشعب بالسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، وعلاقة هذه السلطات بعضها ببعض، التي تماهت تمامًا وظائفها تحت سيطرة السلطة التنفيذية فقط، حتى أضحى رسميًا وبنص الدستور الجديد الجيش هو حامي حمى كل شيء، حتى الحياة السياسية، في مشهد يعيد ل

هوامش على أيام الاستفتاء

( برس بي ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.