العلم لا يحسم الجدل.. هل يمكن أن يحترق البشر ذاتيًا بدون تدخل خارجي؟

برس بي - ساسة بوست :

حمل التاريخ القديم العديد من الروايات عن أشخاص احترقوا دون أسباب، البعض منهم وجد محترقًا، وبعض آخر احترق أمام مرأى من الناس، ولأن تلك القصص يتم تداولها شفاهية، فقد أصبح التشكيك فيها أمرًا سهلًا، لكن يمكن القول أن البداية الأكثر توثيقًا للاحتراق البشري الذاتي بدأت عام 1731، حين عثر على الكونتيسة الإيطالية كورنيليا دي باندي ذات الـ62 عامًا في غرفتها محترقة، ولم يكن هناك سبب منطقي للاحتراق. كان مشهد وفاة الكونتيسة محيرًا، وقد حاول العديدون تفسير ما حدث، وزار القس بيانشيني مكان الحادث، ونشر كتابًا صغيرًا يتعلق بتحقيقه في الغرفة، ورصد بقايا الكونتيسة على أرضية غرفتها في منتصف المسافة بين سريرها والنافذة، بعد أن تكونت من كومة من الرماد، بينما ساقاها السفليتان لم يصبهما الحريق، وفقًا لبيانشيني، فإن

العلم لا يحسم الجدل.. هل يمكن أن يحترق البشر ذاتيًا بدون تدخل خارجي؟

( برس بي ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.