هل يملك الشعب الإسرائيلي حريته؟ دراسة تحلل لماذا لا يثور «شعب الله المختار»

برس بي - ساسة بوست :

بدا أن تلك الموجة التي انطلقت من تونس مطلع العقد الثاني للقرن الحادي والعشرين لن تهدأ قبل أن تجرف واقعًا رسخ في الشرق الأوسط لعقود، ثورات وانقلابات وحروب أهلية، احتجاجات سلمية واشتباكات مسلحة، صعود قوى جديدة وانحسار أخرى احتلت الخريطة ردحًا من الزمن، تغيرات اجتماعية وسياسية تدفع بموجات من المجتمع إلى شواطئ الجهاد أو الإلحاد وما بين هذا وذاك وحوله وضده، الكل يبحث عن سؤال الوجود، «قل لي أنت أنا إيه؟ اختر لي بر وانا أرسى عليه!».
ووسط هذا المحيط العربي المضطرب ظلت إسرائيل ثابتة، لا يشغلها على ما يبدو سوى معركتها الأصلية، انتزاع المزيد من الأراضي – والأرواح – الفلسطينية، تاركة جيرانها من العرب يثيرون التساؤل عن موقعها وسط تلك الاضطرابات ويطرحون الأجوبة، كل بحسب موقعه من الصراع، فتارة هي المتآمرة

هل يملك الشعب الإسرائيلي حريته؟ دراسة تحلل لماذا لا يثور «شعب الله المختار»

( برس بي ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.