عيد الأضحى الثاني بعد الثورة السودانية.. هل تغير شيء هذه المرة؟

برس بي - هوف بوست :

في بلد مثل السودان، حيث تدخل السياسة في كل شيء – من السوق وأسعار السلع الى المواصلات مروراً بالعلاقات الاجتماعية والأسرية – من الصعوبة بمكان أن تأتي مناسبة مثل عيد الأضحى بدون أن تتداخل مشاكل السياسة والاقتصاد والوضع الراهن مع التحضيرات للعيد الأكثر أهمية للأسر السودانية، والتي هي في أغلبها قادمة من مجتمعات ريفية. وتأتي جائحة كورونا لتزيد الوضع تعقيداً في بلد يعتبر، رغم سحره غير المعروف للكثيرين وثرواته الطبيعية والبشرية الهائلة، معروفاً بالحروب الأهلية والصعوبات الاقتصادية. ومع حلول عيد الأضحى المبارك يعاني السودانيون صعوبات مثل غلاء الأسعار وعدم توفّر السلع الأساسية من خبز ووقود، بجانب إغلاق كورونا ومنع السفر.
لعيد الأضحى في السودان طعم خاص، حيث تعود غالبية الأسر من المدن إلى أهلها في الأرياف، كما يعمل كثير من المغتربين خارج السودان على توقيت إجازاتهم لتكون في فترة عيد الأضحى ليعيشوا
...

عيد الأضحى الثاني بعد الثورة السودانية.. هل تغير شيء هذه المرة؟   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق