ضربتها وأهانتها لأنها قبيحة.. هل يجب نحاسب الأطفال على مظهرهم؟

برس بي - هوف بوست :

لا أستطيع أن أنسى المعلمة نهاية مما حييت. كنت في الصف الثاني عندما انتقلت إلى تلك المدرسة بعد أن غيَّرنا مكان سكننا، فأصبح من اللازم الانتقال لمدرسة قريبة من البيت. ولكون والداي معروفين، والوضع المادي لعائلتي مريح أتاح لي الكثير من الامتيازات، استُقبلت في المدرسة بالترحاب، والتقَبُّل، وسرعان ما اندمجت في صفي وداخل مجموعات الطالبات. وأصبحت معروفة بين الجميع، طالبات ومعلمات، وأُتيحت لي فرص سخيَّة للمشاركة في النشاطات الطلابية التي كنت أحبها، وخاصة الإذاعة المدرسية التي رحَّبت بي المعلمة المسؤولة عنها، ومنحتني دوراً ريادياً فيها في مناسبات مختلفة.
خلاصة الموضوع أنني شعرت في تلك المدرسة وكأنني في بيتي الثاني بسبب التقبّل الإيجابي الداعم الذي لقيته طوال الوقت. ولكن، في قلب هذا الخضمّ، تلوح في ذاكرتي بقع داكنة، شديدة القتامة.. صورة طفلة قصيرة سمينة، بملابس غير مرتبة، وشعر أشعث أغبر معظم ...

ضربتها وأهانتها لأنها قبيحة.. هل يجب نحاسب الأطفال على مظهرهم؟   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق