لن يقدم بديلاً لكرامة الشعوب وسيضاعف من شعبية تركيا وإيران.. كيف سيفشل التطبيع شعبياً؟

برس بي - هوف بوست :

منذ سنوات ونحن نتوقع مثل هذا التحول الخطير على مسار الصراع العربي الصهيوني، لقد وَثَّقت ذلك خلال مقالات كثيرة كتبتُها منذ تلك السنين، وتوقعت ليس فقط أن تنضم للتطبيع والخيانة دول بعيدة جغرافيا عن دولة الكيان، كدول الخليج مثلاً، بل توقعت أيضاً أنه سيأتي اليوم الذي ستُسَن فيه قوانين تجرّم حتى مَن يدعون على دولة الكيان الصهيوني بالزوال، وتوقعنا الكثير والكثير، توقعنا المزيد من الانقلابات العسكرية، وتوقعنا تفريغ سيناء، وتوقعنا المزيد والمزيد من التطبيع والخيانة.
في الحقيقة أعزائي، ورغم ذلك، فإنني لم أتوقع أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه تصفية القضية الفلسطينية يوماً تاريخياً بالنسبة لبعض العرب، لكنني أتساءل: ما هو المقابل؟
المقابل أعزائي شيء وحيد للأسف، وهو الحفاظ على الكراسي، والحفاظ على بقاء العروش المتهاوية وتدعيمها لا أكثر، هذا هو المقابل للأسف الشديد.
وإلى كل الذين يدافعون عن ...

لن يقدم بديلاً لكرامة الشعوب وسيضاعف من شعبية تركيا وإيران.. كيف سيفشل التطبيع شعبياً؟   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق