هل وصلت الخلافات السياسية بين قيس سعيد والحكومة إلى نهايتها؟ هذه المبادرة توحي بذلك

برس بي - هوف بوست :

من المنتظر أن تنطلق أولى جلسات الحوار الوطني في تونس، منتصف أبريل/نيسان الجاري، حيث يجمع هذا الحوار مختلف المكونات السياسية في البلاد دون استثناء. هذا ما كشف عنه أمين عام حزب حركة الشعب (15 نائباً في البرلمان)، في حوار أجرته معه جريدة الشروق قبل يومين.
وبعد أن كان يطرح العديد من الشروط للقبول بفكرة الدخول في مفاوضات مع الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والاجتماعية، من بينها رفض مشاركة الأطراف “المتورطة في الفساد” واشتراط استقالة حكومة هشام المشيشي، نجد أن رئيس الجمهورية، وبحسب الأصداء المتأتية من قصر قرطاج إثر لقائه بالأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل لا يضع اشتراطات مسبقة لإجراء الحوار الوطني، على عكس التصريحات التي كانت تسبق كل مبادرة للحوار تُقدم له ليشرف عليها.
من الواضح أن التحركات الأخيرة للاتحاد العام التونسي للشغل، ولقاءه برئيس البرلمان راشد الغنوشي من جهة،...

هل وصلت الخلافات السياسية بين قيس سعيد والحكومة إلى نهايتها؟ هذه المبادرة توحي بذلك   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق