مأساة جزائرية فقدت ابنتها في رحلة لـ”الحرّاقة”!

برس بي - الشروق :

تزاحمت عليها المصائب، غير أنها صمدت واستعادت قوتها، ولكن المصيبة الأخيرة قصمت ظهرها وطرحتها فراشا. ذلك هو ملخص مأساة عاشت مرارتها سيدة جزائرية ظنت أن زواجها سيكون فاتحة خير وسعادة، وإذ به يفتح عليها أبواب الحزن الذي لم تتمكن من لملمته. وحول المأساة التي تعيش فصولها هذه السيدة، تقول جارتها آمال.ب التي تروي هذه الأحداث على لسان أمها: تزوجت جارتنا من رجل سكيّر عربيد حوّل حياتها إلى سجن كبير، وعرّضها لكل أنواع المهانة والإساءة. رغم ذلك، مكثت معه سنتان أنجبت خلالهما ابنتها الوحيدة، ولكنها ذات يوم قررت أن تنهي حياتها معه. فذات ليلة عاد إلى البيت ثملا، فضربها بقوة الأمر الذي جعل رأسها يرتطم بالجدار ما تسبب في إصابتها بجرح عميق على مستوى الجبين نقلت على إثره إلى المستشفى. كانت هذه هي الفرصة الأخيرة التي منحتها هذه السيدة لزوجها السكيّر الذي تعوّد أن يضربها ضربا عنيفا بين فترة وأخرى. عادت جارتنا ...

مأساة جزائرية فقدت ابنتها في رحلة لـ”الحرّاقة”!   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق