“البيضا” و”رأس النبع”.. مجازر لا تنسى في ذكراها الثامنة

برس بي - عنب بلدي :

“جهنم”، كانت ما رآه “أبو عدي” حين ساقته قوات النظام ليعدم برفقة شباب حارته بساحة بلدة “البيضا”، قبل ثماني سنوات، إذ كانت الجثث المتفحمة والمذبوحة مترامية على الأرض، وكان دور الشاب (17 عامًا) قد حان، لولا كلمة من ضابط الأمن. خلال يومي 2 و3 من أيار عام 2013 شهدت بلدة “البيضا”، التي يبلغ عدد سكانها قرابة سبعة آلاف نسمة، مع حي “رأس النبع” في مدينة بانياس الساحلية التي تبعد عشرة كيلومترات شمالًا عنها، مجزرة احتارت في توثيقها الجهات الحقوقية. وتباينت أعداد القتلى المؤكدين لديها، ما بين 300 إلى 450 وفق لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، و248 وفق تقرير “هيومن رايتس وواتش”، و495 وفق إحصائيات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في حين يصر الناجون على أن الأعداد الحقيقية لها كانت أعلى بكثير. الموت القادم مع الصباح حوالي
...

“البيضا” و”رأس النبع”.. مجازر لا تنسى في ذكراها الثامنة   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق