المؤسسة العسكرية والسياسة: وأزمة النموذج العلماني الفرنسي

برس بي - هوف بوست :

من دون شك ولا تردد، يمكن أن نصنف بيان قادة متقاعدين من الجيش الفرنسي، بأنه حدث كبير، ويحتاج لوقفة تأمل حول طبيعة النقاشات الداخلية التي تجري بشكل غير معلن داخل الدولة الفرنسية.
من حيث تركيبة الموقعين على العريضة، فالأمر لا يتعلق فقط بقيادات متقاعدين في الجيش، وإنما يتعلق أيضا بآخرين لا يزالون قيد الخدمة، ثم إن الأمر يتعلق بدرجات ورتب عسكرية متفاوتة داخل الذين وقعوا هذه العريضة، بل وبمسؤولين كبار كانوا يشغلون رتبا عسكرية عالية في الجيش الفرنسي بين جنرالات وضباط.
من حيث الجهة التي فضلوا نشر المقالة فيها، أي مجلة (فالور أكتييل)، ففهي تتبنى خطا تحريريا ليبراليا محافظا، وهذا معطى هو الآخر يحتاج تفكيك إشارته.
المعطى الثالث، والذي يعتبر أكثر أهمية، هو مضمون المقالة، التي تحذر الحكومة الفرنسية من الفوضى والتفكك الذي تشهده فرنسا، ومن المخاطر التي يشكلها المهاجرون على هوية فرنسا ومبادئها ...

المؤسسة العسكرية والسياسة: وأزمة النموذج العلماني الفرنسي   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق