معادلة الدين والسياسة في السعودية: هل انتهى تحالف الأمير والإمام؟

برس بي - هوف بوست :

يعتبر الدين الخيط الرئيسي في النسيج السياسي والاجتماعي السعودي. الدولة السعودية نفسها استثمرت كثيراً في الدين الإسلامي، حتى صار، بجوار الثروة البترولية، أهم عناصر قوتها. 
استخدم الدين الإسلامي في نسخته السعودية كأداة للتوظيف السياسي، نتج ذلك من اعتبار السعودية نفسها ممثلة للتيار السني في العالم الإسلامي كونها تحتضن بأقدس بقعتين في العالم الإسلامي؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة. 
ظل الدين سلاحاً فعالاً في يد العائلة المالكة، يستخدم في توجيه الرأي العام عن طريق الفتاوى السياسية المتوافقة مع توجهات وسياسات الدولة،  وقد يستخدم لإسكات المعارضين وقمعهم إن لزم الأمر.في القرن الماضي، استغل  محمد بن سعود آل مقرن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لتثبيت دعائم وأركان حكمه، فبنيت السلفية الرسمية في السعودية، على تحالف الدعوة والإمارة، عقد بين الإمام والأمير. فقد شاركت السلفية ...

معادلة الدين والسياسة في السعودية: هل انتهى تحالف الأمير والإمام؟   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

إضافة تعليق