"معامل الموت" في ريف حلب هدف دائم للإسرائيليين

"معامل الموت" في ريف حلب هدف دائم للإسرائيليين

برس بي - صحيفة العربي الجديد :

ضرب طيران، يُعتقد أنه إسرائيلي، مرة أخرى "معامل الدفاع" التابعة لقوات النظام السوري جنوب شرقي مدينة حلب كبرى مدن الشمال السوري، فضلاً عن مواقع أخرى في محيط المدينة من المرجح أنها تحولت إلى قواعد لمليشيات إيرانية و"حزب الله" اللبناني. وقالت مصادر محلية في حلب، لـ"العربي الجديد"، إنّ القصف طاول منطقة السفيرة جنوب حلب، واستهدف "معامل الدفاع" التابعة لقوات النظام في المنطقة، مشيرة إلى أن القصف استهدف أيضاً قواعد للمليشيات الإيرانية في محيط منطقة العيس جنوب حلب ومطار كويرس العسكري شرقي المدينة.
من جهتها، نقلت وكالة أنباء النظام "سانا" عن مصدر عسكري في قوات النظام قوله إنه "حوالى الساعة 23:37 من مساء الاثنين، قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي باتجاه جنوب شرق حلب، مستهدفاً بعض النقاط في منطقة السفيرة، وقد تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها. ويتم حالياً تدقيق نتائج العدوان". وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الضربات الإسرائيلية "استهدفت منطقة جبل الواحة، قرب (مركز) البحوث العلمية ومعامل الدفاع التابعة للنظام السوري في منطقة السفيرة في ريف حلب"، مؤكداً وجود قاعدة إيرانية ومستودعات أسلحة لها، دُمّرت في القصف. ولفت إلى أن "انفجارات دوت في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي، نتيجة ضربات إسرائيلية على مواقع عسكرية لقوات النظام السوري، توجد فيها مقرات ومستودعات أسلحة للحرس الثوري الإيراني والمليشيات الإيرانية". وكشفت مصادر، لـ"العربي الجديد"، أن قوات النظام السوري والمليشيات التابعة له نقلت، ليل الإثنين الماضي، معدات عسكرية إلى ناحية مسكنة في ريف حلب الشرقي، وذلك بعيد تعرّض مواقعها بالقرب من مدينة حلب لقصف جوي، يعتقد أنه إسرائيلي.
وسبق أن ضرب الطيران الإسرائيلي "معامل الدفاع" في السفيرة عدة مرات على مدى السنوات الماضية، آخرها كان في مايو/أيار الماضي، بسبب تحوّلها إلى مركز نشاط عسكري للإيرانيين. وتقع منطقة السفيرة إلى الجنوب الشرقي من مدينة حلب بنحو 20 كيلومتراً، وهي لم تخرج عن سيطرة النظام، على الرغم من محاولات فصائل المعارضة السيطرة عليها، بسبب شدة التحصينات
...

"معامل الموت" في ريف حلب هدف دائم للإسرائيليين   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك