عمال مولدات الكهرباء الخاصة في العراق يكابدون شظف العيش

برس بي - صحيفة العربي الجديد :

رغم أن العراق هو ثاني منتج للنفط في "منظمة الدول المصدرة للنفط" (أوبك)، إلا أنه يستورد نحو ثلث حاجته من الغاز والطاقة من جارته إيران، لأن قطاع الطاقة فيه متهالك جراء عقود من النزاعات والفساد والإهمال.
وقد زاد اعتماد العراقيين على المولدات الخاصة أكثر بعدما أوقفت إيران تزويد العراق بالطاقة الشهر الماضي، لأن وزارة الكهرباء العراقية لم تسدّد لها مستحقات تفوق 6 مليارات دولار، بحسب طهران. وبالتالي، لم يعد في الإمكان تزويد 40 مليون عراقي بما يكفيهم من الكهرباء.
إلا أن المولدات الخاصة لا تعمل وحدها، بل ثمة من يشغلها ويعمل على صيانتها.
تقطر حبّات العرق من جبين عقيل حسن فيما يعمل على إصلاح الخطوط الكهربائية المتشابكة التي تغذّي 270 بيتاً في مدينة الصدر في بغداد، عمل أساسي ودقيق وسط موجة الحرّ التي يشهدها العراق هذه الأيام.
ويتألف مكان عمل عقيل المتواضع من كشك بسيط مقابل بيته يضمّ سريراً، وحمامات في قفص لتخفيف وحشته، وأكثر من 200 محوّل كهرباء بألوان متعددة، ولا ينقطع فيه صوت محرك المولّد الكهربائي المرتفع.
وظيفة عقيل حسن هي تشغيل المولد الكهربائي. وتتضمّن المهمة تركيب الأشرطة الكهربائية والمحولات وصيانتها، لضمان أن يواصل المولد عمله بدون مشاكل.
ويوفّر هذا النظام الكهربائي الطاقة لبيوت الحيّ الذي يقطنه عقيل حينما ينقطع التيار الكهربائي الحكومي، وهو أمر يتكرر كثيراً في المنطقة. في ظلّ الصيف الحار مع درجات حرارة تفوق الخمسين درجة مئوية، يعتمد سكان الحي أكثر فأكثر، على الطاقة التي يوفرها المولد.
ويقول الرجل البالغ من العمر 42 عاماً والذي تغطي يديه وشوم شخصيات مقدسة عند الشيعة، لوكالة "فرانس برس": "ليس لدي وقت محدد لبدء العمل، أنا دائماً حاضر، 24 ساعة في اليوم".
ويروي أنه بدأ بعمل صيانة المولدات الكهربائية بعد الغزو الأميركي للعراق في العام 2003. ويقول: "مولداتنا تعمل لأوقات إضافية هذه الأيام، نحو 22 ساعة في اليوم".
ويدفع له مشتركون المال مقابل الحصول على كهرباء من المولد عندما ينقطع التيار الكهربائي من المؤسسات الحكومية. ويؤكد الرجل أنه أحياناً يوفّر الكهرباء مجاناً للأكثر...

عمال مولدات الكهرباء الخاصة في العراق يكابدون شظف العيش   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

كانت هذه تفاصيل عمال مولدات الكهرباء الخاصة في العراق يكابدون شظف العيش نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَر الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة العربي الجديد وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الموضوع من مصدره الاساسي.