تركيا.. رئيس الشؤون الدينية السابق يكشف عن وساطات لوقف إعدامات مصر

تركيا.. رئيس الشؤون الدينية السابق يكشف عن وساطات لوقف إعدامات مصر

برس بي - ترك برس :

ترك برس كشف محمد غورماز، رئيس شؤون الديانة التركي السابق، عن جهود يبذلها شخصيات بارزة وهامة من العلماء وأهل الفكر والاقتصاد والإعلام، للوساطة من أجل إيقاف تنفيذ أحكام الإعدام الأخيرة التي صدرت في مصر بحق أشخاص مختلفين، بينهم علماء. جاء ذلك في حوار أجراه مع صحيفة "عربي 12"، حيث أكد أن "هناك حملات علمائية سلمية وصلحية غير محددة بشخصيات معينة ولا ببلد معين، وهي حملات على مستوى الأفراد والمؤسسات العلمية على حد سواء، من تركيا والعالم الإسلامي أجمع، تحاول أن توصل صوتها إلى أصحاب القرار في مصر لوقف هذه الإعدامات". وأوضح المسؤول التركي السابق أن "هذه الجهود تمضي في طريقها للأمام على قدم وساق، والحملة توسع جهودها يوما بعد الآخر، لأن القضية التي تقف خلفها قضية إنسانية عادلة"، منوها إلى أن لديه "أملا كبيرا في أن تنتصر العقلانية المصرية، وسينتهي هذا الكابوس المؤلم لنا جميعا، وستفتح مصر العزيزة صفحة جديدة". وعبّر غورماز عن استعداه لزيارة القاهرة ومقابلة شيخ الأزهر "ضمن وفد يهدف إلى السلم والصلح، لكن ليس لمناقشة الإعدامات، بل لمناقشة الإحياءات، وسبل إحياء الحضارة الإسلامية من جديد، مضيفا: "أنا مشتاق جدا للجلوس مع شيخ الأزهر كابن من أبناء هذه الأمة العظيمة، لنتكلم حول المستقبل لا الماضي". وكانت محكمة النقض المصرية قد أيّدت في 14 حزيران/ يونيو المنصرم، حكما بإعدام 12 شخصا، منهم قيادات من الصف الأول في جماعة الإخوان، فيما خففت العقوبة بحق 32 آخرين من الإعدام إلى السجن المؤبد (25 عاما)، وقضت بانقضاء الدعوى بحق القيادي الإخواني الراحل عصام العريان، الذي توفي في محبسه آب/ أغسطس 2020، في القضية المعروفة بـ"فض اعتصام رابعة". وعقب قرارات الإعدام الأخيرة التي ظهرت بحق شخصيات مصرية بارزة، وجّه الأستاذ الدكتور محمد غورماز، رسالة إلى شيخ الأزهر، أحمد الطيب، ومفتي مصر شوقي علّام، داعيا إياهما إلى التأثير على أصحاب القرار في القاهرة من أجل التراجع عن تنفيذ أحكام الإعدام الأخيرة التي صدرت بحق 12 شخصا، بينهم قيادات بجماعة الإخوان المسلمين. وفي رسالة مصورة، وجه "غورماز"، تحذيرا خاصا لعلّام، قائلا: "إن...

تركيا.. رئيس الشؤون الدينية السابق يكشف عن وساطات لوقف إعدامات مصر   للمزيد اقرأ الخبر من المصدر

يرجى التسجيل في الموقع ..من أجل إضافة تعليقك