عقود من السرقة.. إسرائيل تعرض الآثار العربية المنهوبة على أراضيها

برس بي - ساسة بوست :

يعتقد الكثير أن مهام رئيس الأركان السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي موشي ديان كانت تقتصر على خوض الحروب والمعارك مع الدول العربية وعلى ارتكابه المجازر ضد الفلسطينيين إبان النكبة الفلسطينية عام 1948. والحقيقة أن هناك مهمة خطيرة كان يقوم بها ديان أيضًا، فالرجل سيئ السمعة أخذ ينهب الآثار العربية بمساعدة الجيش الإسرائيلي حتى أضحى منزله متحفًا مليئًا بالقطع المسروقة من سيناء وغزة و قبرص والأردن والعراق، وحتى بعد وفاته، استكملت زوجته جرائم بيع الآثار التي كان يملكها، فباعت راشيل التي انضمت مبكرًا لمنظمة «الهاجاناه» المتطرفة إلى «متحف إسرائيل» آثار عربية سرقها زوجها بمبلغ يقارب من مليون وربع دولار، كما وهبت الجزء الآخر مجانًا للمتحف. أما الحكومة الإسرائيلية التي واجهت مرارًا اتهامات بالتورط في سرقة الآثار العربية خاصة بعد ثورات الربيع العربي 2011، فقد انتقلت من مرحلة تقديم الإغراءات -بسرية- إلى السياح من أجل القدوم إليها وبيع وشراء الآثار بشكل قانوني، إلى مرحلة عرض هذه الآثار في معارضها بشكل علني على أنها إسرائيلية، حيث عرض مؤخرًا ولأول مرة آثار فلسطينية وسورية وعراقية مسروقة في «متحف أرض الكتاب المقدس» بالقدس الغربية.
الآثار الفلسطينية تعرض في القدس باعتبارها آثارًا «إسرائيلية»
على أرض قرية لفتا المقدسية، أنشأت إسرائيل في العام 1992 «متحف بلاد الكتاب المقدس»، وفي هذا المتحف عرضت بشكل علني في يناير (كانون الثاني) 2019 نحو 20 قطعة أثرية من أصل 40 ألف قطعة وضعت يدها عليها منذ عام 1967. المزيد من الجرأة كان في تعقيب مسئولين إسرائيليين على هذا المعرض، فقد قالت وزيرة الثقافة ميري ريغف أن أهمية المعرض تكمن في: «كشف الصلة التاريخية للشعب اليهودي بأرض إسرائيل وبيهودا والسامرة»، فيما أكد نائب

عقود من السرقة.. إسرائيل تعرض الآثار العربية المنهوبة على أراضيها

( برس بي ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.