هل تنهي عادة البقايا البشرية مسؤولية ألمانيا عن أبشع الإبادات الجماعية في إفريقيا؟

برس بي - نون بوست :

رغم عدم بقاءها في مستعمراتها أكثر من 25 سنة فقد تركت ألمانيا وراءها جرائم كبرى بقيت خالدة في أذهان الأفارقة إلى الآن، وهو ما يفسر سعي الألمان لإرجاع البقايا البشرية للدول الإفريقية علّهم يمحون عنهم تلك الآثار، لكن هل يعتبر ذلك كفيلا لهذا الأمر الكبير؟







في العام 1884 ميلادي، بدأت الإمبراطورية الألمانية سياستها التوسعية في القارة الإفريقية، وبعد ذلك بعشرين سنة أصبحت هذه الإمبراطورية الاستعمارية رابع أكبر إمبراطورية استعمارية في القارة الإفريقية بعد البريطانية والفرنسية والروسية.
ورغم عدم بقاءها في مستعمراتها أكثر من 25 سنة فقد تركت ألمانيا وراءها جرائم كبرى بقيت خالدة في أذهان الأفارقة إلى الآن، وهو ما يفسر سعي الألمان لإرجاع البقايا البشرية للدول الإفريقية علّهم يمحو

هل تنهي عادة البقايا البشرية مسؤولية ألمانيا عن أبشع الإبادات الجماعية في إفريقيا؟

( برس بي ) قارئ إخباري مستقل لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع.